- من نحن
- اللوائح والأنظمة
- الحراك و الأخبار
- الإصدارات وأوراق العمل
- الاتفاقيات والقوانين
- علاقاتنا
- تواصل معنا
ضمن خطة لجنة العلاقات الداخلية بـ الاتحاد النسائي البحريني، عُقد لقاء جمع كلًّا من جمعية البحرين النسائية للتنمية الإنسانية وجمعية مدينة حمد النسائية مع مجلس إدارة الاتحاد وعدد من عضوات الجمعيات النسائية، وذلك في إطار تعزيز التواصل المباشر والوقوف على أبرز التحديات والاحتياجات التي تواجه الجمعيات.
**أبرز محاور ومداخلات اللقاء:**
* مناقشة مسألة تراجع أعداد العضوات الفاعلات في الجمعيات النسائية، والتأكيد على أهمية العمل على استقطاب الشابات وتشجيعهن على الانتساب والمشاركة الفاعلة في العمل الأهلي النسائي.
* التطرق إلى عدد من المعوقات التنظيمية والإدارية، وفي مقدمتها بعض القوانين والقرارات ذات الصلة بعمل الجمعيات الصادرة عن وزارة التنمية الاجتماعية البحرينية، وما يترتب عليها من تحديات تؤثر في سير العمل واستمراريته.
* استعراض التحديات المالية التي تواجهها الجمعيات، في ظل محدودية الموارد وضعف الدعم، إضافة إلى اشتراط توفير مقر مستقل للحصول على الترخيص، الأمر الذي يشكل عبئًا ماليًا على بعض الجمعيات.
* طرح الحاجة إلى مراجعة الوزارة بشأن إمكانية السماح باشتراك أكثر من جمعية في مقر واحد، بما يسهم في تخفيف الأعباء المالية وتعزيز فرص استمرارية العمل.
* تقديم مقترح بتنظيم برامج وفعاليات مشتركة بين الجمعيات، بهدف تنويع مصادر الدعم والمساهمة في معالجة الجانب المالي.
وقد أثنت رئيسة الاتحاد النسائي البحريني على هذا المقترح، مؤكدة حرص الاتحاد على دعم الجمعيات المتضررة ومساندتها قدر الإمكان، بما يعزز من دورها المجتمعي واستدامة عطائها.
كما استعرضت جمعية البحرين النسائية للتنمية الإنسانية مشروع (دفء البيت)، موضحة أهدافه ومجالاته، مع توجيه الدعوة إلى الجمعيات النسائية للمشاركة فيه ودعمه، بما يحقق أثرًا اجتماعيًا وإنسانيًا أوسع.